ابن النفيس
267
الموجز في الطب
لا يمنع الحس والحركة قوله في أحد شقى النخاع مثل الدماغ في انقسامه إلى قسمين وإن كان الحس لا يميز كثير تميز وإن كان منقسما إلى قسمين لأنه ينبت عن قسمي الدماغ وانما يكون السبب في أحد شقيه لأنه لا يستبعد ان يحفظ الطبيعة أحد شقيه ويدفع المادة إلى شق الذي هو أضعف أو الذي هو اقبل للمادة أولا والذي عرضت له الصدمة أو اندفع اليه فضل من الشق الذي يليه من الدماغ والباقي ظاهر [ علاج الفالج ] قال المؤلف العلاج اما ما كان عن قطع فلا رجاء له واما المزاجى فدواؤه تعديل مزاج العضو بالادهان والاضمدة واستعمال الترياق الكبير والمثروديطوس والورمى يعالج الورم ويقوى العصب والامتلائى يستفرغ المادة اما الدم فبالفصد ولا يحسر عليه الا بعد تحقيق غلبة الدم جدا بافراط حمرة اللون وانتفاخ الادواج والبلغم فيستعمل الحقن أولا المتوسطة ثم الحادة ويكثر فيها شحم الحنظل والقنطوريون ويستعمل المنضجات كماء العسل أو شراب السكنجبين العنصلى لمغلى منضح وربما يد فيه ورد مربى عسلى بمغلى منضج ثم يستعمل المفتحات كشراب الأصول أو مغلى من اسطوخودوس وبزر كرفس وانيسون والرازيانج وعرق السوس يصفى على سكنجبين عنصلى أو ورد مربى عسلى ثم يستفرغ بحب الايارج أو لوغاذيا ثم يعود إلى المنضجات والمفتحات ثم يعاده الاستفراغ ويستعمل الاطريفل المقوى بالايارج والاسطوخودوس فإذا مضى ثلاثة أسابيع استعملت الأدوية القوية كحب المنتن أو حب من شحم الحنظل ومحموده وملح هندى ومقل ارزق وكثيرا ورب السوس من كلواحد ربع درهم ايارج فيقرا وغاريقون درهم فربيون ثمن درهم اسطوخودوس مثقال يفرك بدهن اللوز ويعجن بعسل الخيارشنبر ويحبب ويستعمل ويحبب ان يلطف الغذاء ويقتصر في الأيام الأول على ماء الحمص بالعسل أو ماء العسل وحده أو ماء الشعير بعسل ثم ماء الفروج بالشبت والدارصينى والفلفل والصعتر والخردل أو رعوتة أو لحم الظبي برغوة الخردل ولحوم الصيد لهم مشوية أو مطبخة أوفق من لحوم الحيوان الأهلي أو لحم الأرنب ودماغه بالابازير المذكورة بالمرى أو العصافير المنبررة بذلك أو النواهض من الحمام بتلك الابازير ويكثر مضغ من المصطكي والزنجبيل والكندر والقرنفل ثم يتعمد استعمال الترياق أو المثروديطوس أيهما كان نصف درهم كل يوم ويؤخذ